أ ش أ - دعا الدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب المشاركين فى المؤتمر العالمى للحوار المنعقد بمدريد حاليا تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى الاهتمام باستحضار الروح العامة الداعية للتسامح المشترك وفهم الآخر والبحث عن حياة أفضل للانسانية كلها من خلال قواسم مشتركة بين الأديان السماوية تدعو لنشر السلام والأمن ورفض التعصب.
وأوضح الدكتور الفقى الذى يشارك ضمن وفد مصر فى مؤتمر الحوار العالمى بمدريد ، فى تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الاوسط اليوم "الخميس" ، أن حوار مدريد والذى تنظمه رابطة العالم الاسلامى هو بين أتباع الديانات السماوية وليس بين الديانات .
رافضا التفتيش فى النصوص الدينية الذى قد يفتح بابا للخلافات تخرج الحوار بين أتباع الديانات عن الهدف الاسمى لهم وهو خير الإنسانية ومواجهة مشاكل المجتمعات وظواهرها السلبية.
ودعا المؤتمر إلى التوقف عن التفتيش فى النصوص الدينية للاديان السماوية مؤكدا أن مجمع البحوث الاسلامية بالازهر الشريف برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الازهر وباعتباره أعلى مؤسسة دينية فى مصر يمكنه تنظيم مؤتمر دولى يجمع كل أصحاب الديانات السماوية فى العالم للتحاور فيما بينها فى مظاهرة دولية كبرى لنشر قيم التسامح.
وأشار الدكتور الفقى إلى مكانة الأزهر الكبيرة فى العالم لافتا إلى أنه سيبحث تلك الفكرة مع الدكتور محمد سيد طنطاوى لتنظيم هذا المؤتمر قريبا بالقاهرة ، حيث يملك الازهر كافة الامكانيات لتنظيمه كمؤسسة دينية لها وضعها فى العالم.
|