حذر مشاركون في أعمال المؤتمر الإسلامي - المسيحي في مدينة برج العرب في محافظة الإسكندرية، أمس، من اللجوء إلى المجالس العرفية في علاج بعض الحوادث الطائفية الفردية، واشاروا إلى أن مصر «دولة قانون وتؤمن بسيادة القانون والمحاسبة القانونية هي المخرج السليم لهذه المشاكل لأنها تصون الحقوق وترسخ مبدأ المواطنة».
ودعا المؤتمر الذي تنظمه «الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية» ويشارك فيه نخبة من رجال الدين الإسلامي والمسيحي وأساتذة الجامعات والإعلاميين، إلى الالتزام بـ «ميثاق الشرف المهني» و «عدم اللجوء إلى التهويل والإثارة» عند تناول الحوادث الطائفية و «تحري الدقة والنظر إلى مصلحة الوطن في أسلوب المعالجة الإعلامية».
وأكد المؤتمر ضرورة تعميق «ثقافة المواطنة» وقيم التآخي والتسامح.
وجاء المؤتمر في وقت نظّم أقباط مصريون تظاهرة شارك فيها ناشطون من دول عدة أمام البيت الأبيض ظهر أمس لـ «الاحتجاج على هجمات عنفية أخيرة» طالت أقباطاً في مصر. وكان من المقرر أن يسير المتظاهرون من البيت الأبيض إلى مقر السفارة السورية في العاصمة الأميركية.
المصدر: الحياة |