يتبادل مسؤولون في الحكومة المصرية الاتهامات بشأن المسؤولية عن تسرب مئات من اطنان وقود المازوت الى نهر النيل من موقع مصنع إسمنت جنوب القاهرة.
وقال مسؤولون في النيابة المصرية امس الاربعاء انهم يجرون تحقيقا في اسباب تسرب الكميات الكبيرة من المازوت قبل يومين والتي ادت الى تلوت في النهر وبعض المناطق المطلة عليه.
وكانت وزارة البيئة قد ذكرت في بيان امس ان التسرب ناتج عن عطل في خط انابيب فرعية مغذية لمصنع إسمنت حلوان جنوب القاهرة.
الا أن رئيس شركة انابيب البترول محمد القنيش نفى ان يكون التسرب حدث نتيجة انفجار في خط انابيب المازوت الموصل للشركة.
وقال القنيش في تصريح ان مصدر تسرب المازوت تم عبر شبكة انابيب مصنع إسمنت حلوان الداخلية، والتى ما زالت مربوطة بخط ملغى منذ عام 1984 وهي المسؤولة عن تشغيله.
واضاف القنيش أن شركته لا تشرف على تحويلات الشبكة الداخلية لمصنع إسمنت حلوان.
وكانت محافظة القاهرة قد ذكرت الاثنين ان التسرب نتج عن قيام عمال شركة إسمنت حلوان بتحويل مسار احد انابيب المازوت المكسورة نحو النهر. وكانت صحف محلية نقلت عن مسؤولين ان العطل في الانابيب حصل نتيجة قيام لصوص بفتح ثغرة في الأنبوب بهدف سرقة المازوت عن طريق انشاء خط فرعي.
واغلقت بعض محطات المياه التابعة لمحافظة القاهرة على طول خط نهر النيل لتفادي وصول بقعة الزيت الى داخل المحطات كما تم تركيب فلاتر لتنقية المياه وحجز المازوت لمنع تلوث مياه الشرب.
|