أ ش أ - أشاد عبد الله مسار مستشار الرئيس السوداني عمر البشير بجهود مصر والرئيس حسني مبارك في معالجة أزمة قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو، وطلبه من المحكمة توقيف الرئيس السوداني ومصادرة أمواله.
وقال مسار ، في تصريحات خاصة لصحيفة الأخبار في عددها الصادر اليوم الجمعة ،إن القاهرة كانت أول من بادر بالتحرك النشط من خلال الاتصالات واللقاءات التي عقدها الرئيس مبارك أثناء مشاركته في قمة الاتحاد من أجل المتوسط، التي عقدت في باريس بداية هذا الاسبوع حيث أشار الرئيس مبارك لخطورة القضية مع الرئيس الفرنسي ساركوزي.
وأضاف أن الرئيس مبارك أكد لجميع المسئولين الدوليين الذين التقاهم اثناء القمة أن المحكمة بدلا من ان تسعي مع جهات دولية واقليمية إلى حل قضايا السودان ساهمت بقرارها في تعقيدها خاصة في دارفور، وكذلك الاوضاع في المنطقة.
مشيرا إلى أن الحكومة السودانية تعالج القضية من خلال ثلاثة محاور دبلوماسية، سياسية وقانونية.
وتابع قائلا " نحن نطلب من اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد غدا السبت في القاهرة اقرار اجراءات عملية وقرارات واضحة وتأييدا واضحا للسودان ودعما له ضد المؤامرة التي تحاك له فالقضية أخطر من بيان استنكار أو ادانة".
ومضى بالقول إن الخرطوم بدأت تحركا دبلوماسيا نشطا في إطار اخوانه العرب وأصدقائه من دول العالم، في استنفار ضد قرار المدعي العام ، معتبرا أن الازمة خلقت حالة من التضامن والاجماع الوطني، ووحدت القوى السياسية.
|