أ ش أ - أكد أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بإيران الشيخ محمد على تسخيرى أن الشعب الإيرانى بأجمعه يكن كل تقدير وحب للشعب المصرى الشقيق ، ويقدر دور الازهر الشريف فى نشر الدين الاسلامى الوسطى المعتدل.
وانتقد الشيخ تسخيرى محاولات بعض الجهات لتشويه العلاقة الطيبة بين شعبى مصر وإيران بما يؤخر عودة العلاقات الكاملة بين البلدين، موضحا أن إحدى الصحف الايرانية دأبت للأسف على نشر ما يسىء للعلاقة بين شعبي البلدين مشيرا الى أنها تكاد تكون هى الجهة الوحيدة التي تنتهج هذا النهج الخاطىء.
وقال تسخيرى "إن لمصر وأزهرها الشريف الدور الكبير فى نصرة القضايا الاسلامية ونشر الاسلام الصحيح فى العالم القائم على الوسطية والتعاون مع الجميع".
وحول رأيه بشأن ما قامت به قلة ايرانية باعداد فيلم يسىء للرئيس الراحل أنور السادات واثر ذلك على العلاقات بين الشعبين ، ذكر تسخيرى أنه "لم يسمع عن ذلك الفيلم او تلك الجماعة".
وأوضح تسخيري أن المجمع العالمى للتقريب بين المذاهب الاسلامية فى ايران هو فى الواقع امتداد لحركة الازهر كما أن اصل التقريب بين المذاهب هو فى الأزهر ومصر بجهودهما الكبيرة فى هذا الصدد ، حيث نشأت فكرة التقريب أصلا فى رحاب الازهر واكدت العوامل المشتركة بين المذاهب الاسلامية وعدم وجود فوارق حقيقية فى الأصول بينها فالكل يؤمن بإله واحد ويتجه لقبلة واحدة سواء سنة أم شيعة.
وكان المسئول الايرانى قد شارك فى المؤتمر العالمى للحوار بين الحضارات والاديان الذى عقد فى مدريد أخيرا.
|