أ ش أ - قال عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "قيس عبد الكريم" إن جميع الفصائل الفلسطينية عبرت عن ترحيبها بالجهود المصرية لإعداد الحوار الفلسطينى والمصالحة...
مطالبا بأن يكون الترحيب من قبل الفصائل بمثابة ردود باتجاه شق طريق للعودة للوحدة وإنهاء الانقسام.
واعتبر قيس عبد الكريم أن المطلوب الآن من قبل طرفي النزاع حركتى فتح وحماس هو التخلي عن منهج احتكار السلطة وفهم المنطلقات التي لا بد منها لإنهاء التقاسم .. مقترحا أن يتم بالاتفاق على ثلاثة عناصر لا بد منها أولها الاتفاق على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية على قاعدة التمثيل النسبي .. وثانيها تشكيل حكومة انتقالية للتوافق الوطني من شخصيات مستقلة يثق فيها الجميع لقيادة البلاد نحو الانتخابات ...
وأخيرا الاتفاق على ترتيبات أمنية مؤقتة لضمان نزاهة الانتخابات على طريق إعادة بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية ووطنية بمساعدة عربية.
ورأى القيادى الفلسطينى أن الاتفاق على ذلك يمكن الفصائل من قطع خطوات ملموسة باتجاه إنهاء الانقسام واستكمال الحوار.
وحول إمكانية نجاح الحوار .. قال عبد الكريم "يمكن أن ينجح الحوار في أجواء إنهاء الانقسام وليس في تعميقه .. فالأولوية للخطوات التي تكفل إعادة الوحدة لجناحي الوطن وفي إطار الوحدة يمكن أن يتواصل الحوار والاتفاق على برنامج محدد لإنهاء الاحتلال".
وطالب عبد الكريم الفصائل الفلسطينية بالوقوف على مسئولياتها ولعب دور إيجابى بحث حركتي فتح وحماس على ضرورة بدء الحوار على قاعدة واضحة والمساعدة في تمكين الجهد المصري للتوصل إلى تفاهمات توافقية ضرورية لتأمين انطلاقة ناجحة للحوار.
|