أ ش أ - أوضح المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة أن الاتحاد من أجل المتوسط يعد خطوة أعلى من اتفاقية الشراكة الاورومتوسطية، لأن التوجه الخاص بالاتحاد ينص على اننا كمنطقة متوسطية فى الأساس.
وأوضح رشيد - فى حوارأجراه معه الاستاذ محمد على إبراهيم رئيس تحرير صحيفة "الجمهورية" وتنشره فى عددها الصادر اليوم الاثنين - أن الهدف من الاتحاد من أجل المتوسط على المدى البعيد من 10 إلى 15 عاما يتمثل فى أن يكون مواطنو الدول الأعضاء فيه متساوون فى المزايا الاقتصادية بعيدا عن البعد السياسى، مشيرا إلى اننا لن نكون جزءا من الاتحاد الأوروبى ولكن سيكون هناك كيان جديد هو الاتحاد من أجل المتوسط.
وفى رده على سؤال حول ماذا يضيف لنا الاتحاد من اجل المتوسط، قال رشيد إن "الاتحاد من أجل المتوسط خطوة أعلى من اتفاقية الشراكة لأن التوجه الخاص بالاتحاد من اجل المتوسط ينص على اننا كمنطقة متوسطية فى الأساس وخلفها الكتلة الأوروبية بحكم الاندماج الاوروبى .. نحن نريد فى الفترة القادمة توازنا اكثر فى النشاط الاقتصادى بيننا وبين بعض".
واشار الوزير إلى أن الأمر يتمثل فى كيفية توظيف قدراتك السياسية كلها من الناحية الاقتصادية، منوها بأن توظيف السياسة للاقتصاد وتوظيف الاقتصاد للسياسة هو أسلوب اليوم لتعامل الدول بين بعضها فى إطار الاقتصاد الحر والعولمة والتى تعمل بها كل الدول المنضمة إلى منظمة التجارة العالمية.
|