أ ش أ - تستمر محكمة جنايات المنيا الدائرة الأولى لليوم الثانى على التوالى الإستماع إلى أقوال الشهود فى واقعة تسريب إمتحانات الثانوية العامة برئاسة المستشار أبوالمجد عيسى وعضوية المستشارين مصطفى محمود عبدالغفار وعلى حسين نصر وأمانة سر كلا من جمال توفيق ، وعصام حميدة.
فى بداية الجلسة التى عقدت أمس أدلى الشاهد الثانى صلاح فؤاد أحمد مدير إدارة مطاى التعليمية بأقواله حيث ذكر أنه فى يوم 11/ 6 الساعة 15ر11 صباحا جاء إليه مجموعة من الطلاب ليؤكدوا تسريب الامتحان وبالبحث فى شكواهم ، حيث تبين وجود فاكس بالامتحان وارد يوم 10/ 6 فى الساعة 05ر7، ولم يستطع تحديد صباحا أم مساء.
وقام أحمد بهاء الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بالمنيا بالإدلاء بشهادته، وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم أنه فى اليومين الأولين للامتحانات ترددت أقوال أنه يتم تداول بعض الأوراق بالشارع تخص الامتحان من الأجوبة والأسئلة ولم يحدث شىء فى اليوم الثالث..مضيفا أنه كلف بعض موظفى الأمن بمديرية التربية والتعليم برصد ما يحدث.
وأن مدير إدارة الأمن بديوان المديرية بالمنيا أبلغه بوجود إجابة للسؤالين الأول والثانى فى مادة التفاضل والتكامل للصف الثالث يتم توزيعها بالسيارة رقم 8984 ملاكى المنيا ، كانت تجوب شارع طه حسين بواسطة مجموعة من الشباب يقومون بتوزيع الأسئلة، فقام مسئول الأمن بتحرير محضر رسمى بالواقعة.
وواصل "بهاءالدين" شهادته ..وقال إنه فى يوم إمتحان مادة التفاضل والتكامل للصف الثانى الثانوى كان متواجدا فى لجنة عمر بن الخطاب الثانوية بالمنيا الساعة 15ر7 صباحا وتم إبلاغه تليفونيا بوجود تجمع حول ماكينة تصوير بجوار مركز المعلومات بالمنيا تقوم بتصوير إمتحان مادة التفاضل وحساب المثلثات للصف الثانى ، فانتقل إلى الموقع وقام بالتحفظ على الماكينة ومنع صاحبها من الاستمرار فى التصوير وإبلغ الشرطة لضبط المتهم وتم تحرير محضر بالواقعة باسمه كمبلغ عن الواقعة.
وذكر أيضا فى شهادته أنه أثناء مروره على إحدى اللجان القريبة تأكد أن الامتحان الموزع على الطلاب هو نفسه الذى يباع بالشارع..مضيفا أنه فى الساعة 30ر11 صباحا وبعد انتهاء الامتحان أبلغه مدير إدارة مطاى التعليمية بوجود امتحان نفس المادة مرسل بالفاكس من أبو قرقاص ووجد أنه أرسل قبل الامتحان بحوالى 14 ساعة كاملة، و تمت أحالة الأمر للنيابة ، وفى يوم امتحان اللغة الإنجليزية للصف الثالث الثانوى وردت إليه بعض الأوراق من الأهالى واتضح أنها غير مطابقة للحقيقة.
|