أكد وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي مواصلة مصر مسيرة الإصلاح و "ترسيخ كيان وطن مستقر آمن".
وشدد العادلي في احتفال أقيم أمس لتخريج دفعة جديدة من كلية الشرطة، على التزام رجال الشرطة "مواجهة محاولات إثارة الفتن والتآمر والتصدي الحاسم لمخاطر متزايدة لإرهاب متربص يهدد طموحات الشعوب نحو مستقبل أفضل".
وقال في الاحتفال الذي شهده الرئيس حسني مبارك: إنه على جانب لا ينفصل عن مخاطر الإرهاب ستظل أيضاً اليقظة الواجبة إزاء إصرار كيانات غير شرعية متطرفة على اختراق ساحة العمل السياسي بهدف تقويض ركائزه وكيان مؤسساته الدستورية، تلك المحاولات التي ما زالت تخلط الأوراق وتزيّف الحقائق وتحاول أن تروّج لمنطلقات الفتنة.
وأضاف: أكد الواقع إخفاق محاولات الالتفاف حول مبادئ الديموقراطية. ولقد نبذت الاتجاهات السياسية الوطنية الشرعية بمختلف انتماءاتها تلك المحاولات وكشفت تناقضها وزيفها.
وستبقى في ذاكرة الأمة ولن تمحى صفحات دامية للعنف والإرهاب كان هؤلاء بأفكارهم التكفيرية هم من سطّروا صفحاتها السوداء المفعمة بالضلال.
وتابع: أصبح جلياً أنهم المزايدون المتاجرون وليسوا، كما يدعون, حماة عدل ومساواة بل هم خارجون عن القانون منتهكون لمبادئه ولقيم المجتمع بل مخالفون لصحيح الدين.
وفي إشارة إلى قوى المعارضة المصرية، قال العادلي: توهم البعض أن شعارات التحريض والمزايدة ستفتح الأبواب المغلقة أمام مقاصدهم للنيل من الاستقرار، ولكن خاب ظنهم وتردى سعيهم ونبذهم الشعب.
المصدر: الحياة |