أ ش أ - وصف السيد أحمد أبو الغيط وزير الخارجية مذكرة المحكمة الجنائية بشأن الرئيس السودانى عمر البشير، بأنها بالغة الخطورة، مشيرا إلى أن تأثيراتها السياسية على السودان لها عواقب قد تصل إلى أنها تكون عواقب مدمرة.
وقال أبو الغيط ـ فى مقابلة مع برنامج "حالة حوار" بالقناة الأولى بالتليفزيون المصرى بثتها ليلة أمس ـ إن مصر قالت رأيها وهو أن هذا التصرف كان تصرفا لا مسئول.
وأضاف "لا نتصور دولة فى وضعية السودان شهدت صداما بين الشمال والجنوب،وتمردا فى الغرب بدارفور،وهناك 3 ملايين نازح من الجنوب إلى منطقة الخرطوم فى الشمال، ومئات الآلاف إن لم يكن أقرب من 2 مليون سودانى موجودين فى معسكرات بدارفور، وهناك قوات دولية موجودة على الأرض وهناك قوات مصرية على الأرض فى دارفور وبأعداد كبيرة".
واستطرد قائلا "إن هذا كله يجعل المجتمع السودانى ملىء بالمشكلات ،أى أن هناك عواقب كثيرة لهذه المذكرة، وبالتالى يجب الأخذ فى الحسبان الاعتبارات السياسية التى يمكن أن تترتب على هذا التصرف مشيرا الى ان المذكرة شجعت قادة التمرد أن يقولوا أننا لن نتفاوض مع الحكم فى السودان".
|