أ ش أ - صرح وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك بأن لقاءه مع الرئيس حسنى مبارك اليوم الثلاثاء تركز على مسألة وقف إطلاق النار فى غزة والحاجة لبذل كل جهد ممكن لاستغلال هذه الفرصة لاستئناف المباحثات بشأن إطلاق سراح الجندى الإسرائيلى الأسير جلعاد شاليط وذلك فى إطار صفقة لإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين.
وقال باراك - فى مؤتمر صحفى عقده عقب لقائه مع الرئيس مبارك فى الإسكندرية - "إننا نعبر عن خالص شكرنا وتقديرنا للرئيس مبارك على حسن الاستقبال وإعطائنا الفرصة لتبادل وجهات النظر حول ما يحدث فى المنطقة حولنا وخاصة بالنسبة للأوضاع فى غزة وحماس وكذلك حزب الله فى لبنان بالإضافة إلى إيران".
وأضاف وزيرالدفاع الإسرائيلى إيهود باراك أننا نأمل فى أن تستقر التهدئة حول غزة وداخلها، مما يساعد فى أن يتم السماح بمرور البضائع وفتح المعابر بما يسمح باستمرار المفاوضات لإطلاق سراح الجندى الأسير جلعاد شاليط.
وأعرب عن أمله "ألا يأخذ هذا الموضوع وقتا طويلا" قبل أن تبدأ مفاوضات مكثفة وثابتة والتى ستؤدى إلى إطلاق سراح الجندى الأسير.
وقال باراك أن لقاءه مع الرئيس حسنى مبارك تطرق إلى موضوعات أخرى منها عملية السلام، حيث تم تبادل وجهات النظر حول موضوع المفاوضات الحالية مع الفلسطنيين ومع السوريين ، "وكذلك بالنسبة لحزب الله والشعور لدى إسرائيل بالقلق من التوزان الهش داخل لبنان والعلاقات مع إيران".
وأشار إلى أنه تم "بحث أفكار مختلفة بالنسبة لضرورة التأكد من بذل كل الجهد للابقاء على استقرار الوضع من خلال جهود القوة المعتدلة والمسئولة" ، معربا عن تقديره الكبير للدور المصرى الرائد فى العالم العربى.
وأكد وزير الدفاع الإسرئيلى أن إسرائيل تدرك الأهمية الكبرى للدور المصرى كدولة رائدة فى العالم العربى والأهمية الإستراتيجية للسلام مع مصر ، معربا عن تطلعه قدما لتدعيم العلاقات مع مصر.
|