أ ش أ - أكد وزيرالخارجية أحمد أبوالغيط أن مصر منخرطة فى جهود مضيئة لاتتوقف للحفاظ على نافذة أمل تسمح للفلسطينيين بأن يحققوا طموحاتهم المشروعة فى دولتهم المستقلة على الأراضى الفلسطينية التى احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال أبوالغيط فى بيان مصر الذى ألقاه أمام الدورة 63 للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك إننا من واقع متابعتنا الحثيثة لهذا الموضوع ندرك أن تحقيق تسوية عادلة تسمح بإنهاء الإحتلال الإسرائيلى للاراضى الفلسطينية وبزوغ الدولة الفلسطينية هو أمر يحتاج لإرادة سياسية إسرائيلية جادة تسمح بالمضى قدما فى التسوية والإنسحاب من الأرض واعادة الحقوق الفلسطينية.
وأضاف وزيرالخارجية "أنه على الرغم من ذلك إلا أن مصر لن تفقد الأمل وسوف تظل تعمل مع الجميع من أجل تحقيق أهداف العدل والإستقرار والأمن للمنطقة ولأطرافها".وحول استخدام الحق فى التعبير للحض على الكراهية على أساس الدين ..أكد أبوالغيط أنه رغم تقدير مصر الكامل لقيمة وأهمية حرية التعبير إلا أنها ترفض توصيف الإساءات المتكررة للاديان والمقدسات باعتبارها ممارسة مشروعة للحق فى التعبير..مشددا على أن مصر ستواصل العمل بهدف تحقيق التوافق حول مضمون القرارات ، التى تصدرها الأمم المتحدة فى هذا الشأن.
وقال "إننا ننقل للجمعية العامة للامم المتحدة عدم ارتياحنا العام إزاء حالة الإحتكاك الثقافى غير البناء التى نرى أن العالم يمر بها حاليا والتى ينتج عنها شطط بالغ فى الآراء والتصرفات بشكل يؤجج مشاعر العامة ويرفع من درجة حرارة المواجهة وحدة الاستقطاب بين أتباع مختلف الديانات والثقافات وهو مالم يعد يحتمل التجاهل".
|