أ ش أ - قال السفير حسين هريدي سفير مصر في باكستان الذي انتهت فترة عمله ان الفترة التى أمضاها في باكستان جعلته من اشد المؤمنين بالاهمية الاستراتيجية للعلاقات المصرية الباكستانية .
ليس فقط من اجل الاستثمار والتبادل التجاري ، وانما أيضا لان العلاقات بين البلدين يجب ان تكون اشمل من هذا بكثير ، لان البلدين يتعرضان لنفس التهديدات ونفس المخاطر سواء في
الوقت الحالي او في المستقبل .
وقال السفير هريدي الذي اختتم مهام عمله كسفير لمصر في باكستان ويعود الى القاهرة ليتسلم منصب مساعد وزير الخارجية للشئون الاسيوية ان مصر وباكستان عانتا من الارهاب القائم علي الفكر الديني المتطرف ، وانه من مصلحتهما ان يتعاونا تعاونا وثيقا في محاربة الفكر المتطرف" ، مشيرا إلى أن ما يطلق عليه الارهاب اصبح ظاهرة في غاية التعقيد وان القضاء عليها او التعامل معها لا ينبغي ولايجب ان يعتمد فقط علي القوة المسلحة.
وأضاف السفير هريدي في تصريحات لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في باكستان "أنا شخصيا اشك في جدوي استخدام القوة في مواجهة الافكار المتطرفة،الافكار تحتاج الي ان تواجه بالافكار المضادة الصحيحة، ولايوجد فكر متطرف يقوم علي أسس سليمة، الفكر التطرف له مصالح، وله مسبباته واهدافه التى لا تتفق مع ما تصبو اليه جموع المسلمين في العالم أجمع، وبالتالي فان باكستان ومصر عليهما دور كبير في محاربة الارهاب والفكر الديني المتطرف".
وقال الدبلوماسي المصري "إن هناك افكارا متبادلة بين الجماعات المتطرفة في كل من مصر وباكستان ومن ضمنها فكرة الحاكمية لله وما يترتب عليها من اثار ومن ومواقف وافكار تؤثر علي حركة المجتمعات وتقدم المجتمعات .. مشيرا إلى أنه بالاضافة الي ذلك هناك اهمية بالغة للتعاون بين البلدين في ميدان التصنيع الحربي ، وفي مجال الابحاث العسكرية ، وفي مجال الامن القومي.
|