أ ش أ - اتفق المشاركون فى ختام المؤتمر الذى نظمه المركز الدولى للدراسات الاستراتيجية والمستقبلية حول "الدور الإيرانى فى المنطقة بين المصالح والهيمنة " على ضرورة أن تكون هناك أجندة عربية منسقة فيما يتعلق بالقضايا العربية والإقليمية لمواجهة الأجندات والمشاريع الأخرى فى المنطقة.
وأكد المشاركون على ضرورة التواجد العربى الفعال فى التحركات التى تجرى الآن فى المنطقة حتى لا يكون العرب بعيدا عن هذه التحركات.
وطالب المشاركون بأن تعدل إيران من مواقفها حتى تكون مواقف إضافية لصالح الموقف العربى إذا كانت النوايا خالصة ، خاصة وأنها برزت خلال المناقشات أنه ليس هناك عداء عربى من إيران.
وقال الدكتور عادل سليمان المدير التنفيذى للمركز، فى تعقيب له فى ختام المؤتمر أمس إنه اتضح من المناقشات أن المشكلة ليست مذهبية ما بين الشيعة والسنة ، ولكن مشكلة إيران فى حقيقتها مشكلة سياسية تنطلق من طموحات تتجاوز المصالح الطبيعية لإيران وإلى الرفعة لتحقيق مكتسبات لصالح ملفاتها المفتوحة مع أمريكا والغرب.
وأشار سليمان إلى أن المناقشات خلال هذا المؤتمر خلصت إلى أن ايران تحاول أن تضفى الطبيعة المذهبية والإيدولوجية على تحركاتها فى المنطقة حتى تكتسب جزءا من الرأى العام المتعاطف مع حركات المقاومة الإسلامية.
وكان المؤتمر قد خصص جلسات اليوم الثانى لبحث الدور الإيرانى فى لبنان ومع حزب الله وفى فلسطين ومع حماس.
|