ظلت كتب التاريخ لسنوات طويلة تؤرخ للسينما المصرية بريادة " محمـد كريـم " باعتباره أول من قدم فيلم مصري لكن الدكتور " محمـد كامل القليوبي "
أعد دراسة قلبت كل الموازين و أعاد الحق لصاحبه حيث أثبت بالأدلة أن هذه الريادة من حق إنسان آخر دون أن يقلل من قيمة " محمد كريم "
أما هذا الرائد فهو " محمــد بيومــي " الذي عاد من النمسا و هو حاصل علي دبلوم في التصوير الضوئي و السينما توغرافي من حكومة النمسا و معه معدات و معمل تصوير سينمائي ...
و أسس ستديو في 16 شارع الحلفا بشبرا ليكون أول ستديو مصري و انتقل مقره بعد ذلك إلى 2 شارع جلال بعماد الدين ، و صور لأول مرة فيلما لـ " أمين عطا الله " تحت اسم " الباش كاتب " بدون مقابل مادي ...
ليبدأ " محمـد بيـومي " القادم من ريف مصر حيث مولده في 3 يناير 1894 ، و له مواقفه الوطنية العديدة سواء في مصر أو في السودانعندما رفض أن يعطي الجنود المصريين التحية للضباط الإنجليز مادام الجنود الإنجليز لا يعطون التحية للضباط المصريين و تعرض لمشكلات عديدة ،
و كان أول فيلم و ثائقي له هو عودة سعد زغلول من المنفي و استقباله في القاهرة في 18 سبتمبر 1923 في أول أعداد جريدة أمون السينمائية و نفس العام قدم أول فيلم روائي و هو " برسوم يبحث عن وظيفة " و الذي أعلن فيه ميلاد البطل الجديد للسينما و هو " الصعلوك البرجوازي الصغير المشرد " ... و في عام 1932 أسس " محمـد بيومــي " أول معهد سينمائي في مصر ...
و رحل في 15 يوليو 1963 بالعنبر المجاني بمستشفي المواساة بالإسكندرية
|