تدور القصه عن عن الشاب عمرو الذي يقوم بتحضير رساله الدكتوراه و اثناء الجلوس علي الانترنت يقرأ خبر
وفاه الجراح الكبير الدكتور راشد عبد العظيم الذي يلقي حتفه اثر سقوطه من اعلي كوبري استانلي بمدينه الاسكندريه يحاول الدكتور عمرو التعرف علي ملابسات تلك الحادثه من خلال التعرف علي ابنه الجراح الكبير زينه اللذين يكتشفون سويا سر تلك الموامره التي قادت والدها الي ذلك الطريق الذي اودي بحياته عندما اكتشف سر ما في داخل المستشفي الخاص به
غموض الحادث يكمن في انه اذا كان الدكتور راشد قد القي نفسه بالفعل من اعلي كوبري استانلي و ارتضدامه في الصخور السفليه ممي ادي الي وجود جروح بالغه و هذا ما اكده المعمل الجنائي او انه قد تم عمليات العنف و القاءه من اعلي الكوبري و هو ما يجعل الامر محيرا اما انه انتحر او تم الايداء به بفعل فاعل
الدكتور راشد كان يمتلك مستشفي خاص به بالشراكه مع احد المستثمرين من رجال الاعمال اللذين يهتمون في المقام الاول بالمال حيث اكتشف الدكتور راشد انهم يقومون بالتعاون مع بعض الاطباء بالمستشفي بالقيام ببعض عمليات التعزيز للعقارات الطبيه للمرضي المعتبرين متوففين اكلينيكيا حيث يقومون بإخبار أهل المريض الذي يكون قد انتهت حياته اكلينيكيا و لكن بعض الاجهزه به تعمل و لكن بصوره تناقصيه مما يمكنهم من اجراء بعض التجارب علي المريض و لكن المشكله في تلك الانواع من التجارب اللتي هي من البدايه لتعاون احتي الجهات السريه الخاصه و اللتي يحتمل تورطها في عمليات غير مشروعه
تدور الاحداث حول محولات الدكتور عمرو و ابنة الجراح المقتول في الوصول الي ذلك السر يحاول الاثنين الوقوع بتلك الشبكه المنفذه لتلك العمليات و في النهايه يقوم ذلك الشخص صاحب كل تلك الجرائم بالوصول اليهما و لكن بعد ان كانت اكتملت لديهم جميع الادله للوقوع به
|