في يوم من الايام وانا جالسة علي شاطيء البحر اتأمل فيه واتحدث معه واشكي له عن حالي كعادتي عندما
تضيق بي الدنيا ولا اجد من اتحدث معه وكنت في معظم الاحيان اسمعه يجيبني ويحل لي بعض مشكلاتي التي لا تنتهي 0
وفجأة وانا هائمة في جمال المنظر ذلك اليوم إذ بكائن غريب يشق البحر ويحوله بعد هدوءه الي وحش هائج كان هذا الكائن هو عروس البحر ففزعت منها وجريت بعيدا فانا لم اسمع بها الا في القصص الخيالية فإذا بها تناديني فلم اجبها فعاودت النداء فذهبت اليها في خوف وفي حذر
فقالت :"الم تعرفيني ..........الم تتعرفي علي صوتي"
فأجبتها قائلة :"لا"
وقلت في نفسي هذا الصوت ليس بغريب ولكني لم اتحدث مع عروس البحر من قبل.
فقالت :"انا صديقتك انا من يتحدث معك عندما لا تجدي من تحدثيه انا من تشاركك افراحك والامك واحزانك."
فقلت في دهشة وتعجب :"من .ولكن .......من انت "
قالت:"انا البحر الذي تتحدثين معه دائما الان عرفتي من كان يتحدث معك ويجيبك عندما تسألين "
قلت:"نعم"
قالت:"اعلم انك اليومك مستاءة فما رأيك لو اخذتك بجولة الي البحر المسحور"
قلت :"البحر المسحور!؟"
قالت:"نعم انه موطنيوانه مكان رائع سينال اعجابكواخذت بيدي فذهبت معها فإذا بنا في مكان في غاية الروعة والجمال والشعب المرجانيةالجميلة تملأالمكان وتزينه من كل جانب وبه انواع كثيرة من الكائنات الجميلة الغريبة التي لم ارها من قبل ولا ايضا في الخيال وإذا بي اري قصر مصنوعا من البلور ومطعم بالاحجار الكريمة وبه كثير من الالوان المتناسقة والتحف الرائعة المدهشة
تحفة فنية رائعة لم اري لمثل هذا المكان مثيل من قبل
ودخلت القصر فإذا بالموسيقي العذبة تملأ الاركان فأخذت ارقص واغني العب وامرح
واستمتعت بما لم استمتع به من قبل وكنت في سعادة وبهجة لم اشعر بها قط
ولكن الحياة لا تعطي السعادة طويلا فقلما تطول السعادة
فإذا بكل من حولي من الكائنات تصرخ وتصيح في كل جانب وتحاول الهرب بكل ما تملكه من قوة ففزعت وارتعدت ورحت اسأل كل من حولي:"ماذا حدث ....ماذا حدث.... لماذا يهرب الجميع؟!"
وذهبت ابحث عن عروس البحر في كل مكان ولكني لم اجدها
فوقفت حائرة لا ادري ماذا افعل وعندما تهيأت للعودة إذ بي اصطدم بوحش كبير هائل هائل مرعب ومخيف لم اري له مثيل ولا اعرف له وصف
فهو تجمع من الوحوش المرعبة تجمعت مكونه هذا الوحش الضخم فأسرعت هاربة بأقصي سرعة لدي وبكل قوة املكها وفي طريقي من شدة سرعتي اصطدمت بحاجز فوقعت علي الارض مغشي علي
وعندما استيقظت وجدت نفسي ملقاة علي الارض بجوار سريري في غرفة نومي
فحمدت الله وشكرته ان ذلك كان حلما وإلا لأصبحت طعاما لهذا الوحش الجائع
تمت.
ضي القمر