استفاد صائب نحاس من تجارته مع العراق لعدة سنوات. في أوائل الخمسينيات سافر صائب نحاس من دمشق إلى العراق سعيا إلى تعزيز أعمال شركة عائلته هناك، ومع أوائل التسعينيات كانت شركات مجموعته بدءا بالفنادق وانتهاء بمعامل الأدوية من اكبر الموردين إلى العراق.
لم تقتصر أعمال نحاس على العراق فقد كان له تجارة مع إيران والأردن وعمان ولبنان، كما ان نحاس حصل على 200 مليون دولار نقدا عندما باع حصته البالغة 12% في بنك سوسيتي بانكير اراب SBA.
وثروته تقدر بـ 525 مليون دولار.
|