رجل أعمال مصري يحمل أيضا الجنسيتين اللبنانية والفرنسية، اسمه الحقيقي ريمون. كان عضوا في مجلس الشعب المصري في تسعينات القرن الماضي. أصبح شديد الثراء، امتلك عدة مشاريع طبية قبل ان يستدين من البنوك المصرية مبالغ تجاوزت 2 مليار جنيه فتوقف عن سداد أقساط الديون ثم غادر مصر سراً إلى فرنسا واشترى جريدة "فرانس سوار".
كان يمتلك من بين مشاريعه شركة طيران "الشروق".
وصلت ثروته وشقيقه مايكل لنحو 215 مليون دولار.
|