أ ش أ - وصفت صحيفة "الوطن" السعودية الزيارة المرتقبة للرئيس اللبنانى ميشال سليمان إلى دمشق يوم 13 من الشهر الجارى في أول زيارة له إلى العاصمة السورية منذ انتخابه رئيسا للبنان في 25 مايو الماضي تكتسب أهميتها ليست في توقيتها بل في طبيعة الملفات التي ستبحث أولا، وفي طريقة التعاطي التي ستحكم المباحثات بين الجانبين إضافة إلى كون الرئيس سليمان الرئيس اللبناني الأول الذي يزور سوريا في ظل عدم وجود قوات سورية في لبنان.
وقالت إن هذه الزيارة ستكون مفصلية في تاريخ العلاقة بين لبنان وسوريا ، وأنها إما أن يسلك البلدان أسلوب الندية في علاقاتهما كما يفضلها الرئيس اللبناني واللبنانيون عامة ، وإما العودة إلى الوراء مع ما تعنيه هذه العودة في ذاكرة اللبنانيين .
ونوهت الصحيفة فى إفتتاحيتها اليوم "الاثنين" إلى أن أهمية ذلك تعبير عما أورده سليمان في خطاب القسم الذي أدلى به أمام البرلمان اللبناني وأمام رؤساء دول وحكومات أجنبية وممثلين عن حكومات ومنظمات دولية يوم انتخابه، بأن تكون العلاقة بين لبنان وسوريا محكومة بالندية وليس بالتبعية مع ما تعني تلك الكلمة من مآس عاناها لبنان طيلة فترة الوصاية السورية عليه والتي انتهت في أبريل 2005 بخروج الجيش السوري بعد جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري .
وأشارت "الوطن" إلى أن الملفات التى سيتم بحثها خلال زيارة الرئيس اللبنانى والتى تتمحور حول العلاقات الدبلوماسية وفتح السفارات وترسيم الحدود والمفقودين والمعتقلين اللبنانيين في السجون السورية والتى تعهد الرئيس سليمان بطرحها خلال المحادثات تعتريهما بعض الشوائب من الطرف السوري عبر عنه بصراحة وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال زيارته إلى بيروت .
|