أ ش أ - اختتمت بقاعة الكريستال في فندق قصر أبها مساء أمس فعاليات معرض "الفيصل.. شاهد وشهيد" بعد أن استمر لمدة 45 يوما، وحظي بحضور جماهيري كبير من داخل وخارج منطقة عسير.
وقال أحد المشرفين على المعرض مشهور الحمياني إن المعرض الذي دشنه أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز وبحضور رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للدراسات والبحوث الإسلامية المشرف العام على المعرض الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز مطلع شعبان الماضي استقطب في مرحلته الثانية بمدينة أبها 33 ألف زائر من داخل المملكة وخارجها منهم 78% من فئة الشباب.
وبين الحمياني أن المعرض تخلله الكثير من المعلومات الموثقة بالصور المختلفة عن رحلات الملك فيصل، ومواقفه السياسية إزاء العديد من القضايا المحلية والإقليمية والعالمية, إضافة إلى عرض عدة خطب نادرة للملك فيصل، وتسجيلات تعرض لأول مرة لمشاهد خلال لقائه مع المواطنين، تكشف قرب الملك فيصل من شعبه وتعرفه عن كثب على مشاكلهم وتلمسه احتياجاتهم، وبعضا من المقتنيات التي تعود له ومن أبرزها "الراديو" و"الساعة اليدوية" و"المصحف الشريف"، إلى جانب توزيع أعداد كبيرة من الكتيبات والنشرات عن الراحل ومسيرته.
وأوضح الحمياني أن أكثر من 12 ألف زائر دونوا عبر السجلات الخاصة بالمعرض عددا من العبارات والكلمات المؤثرة حول ما شاهدوه في شخصية الملك الراحل، إضافة إلى عدد من قصائد الرثاء، حيث يجري حاليا حصرها استعدادا لتوثيقها وفقا للآلية المتبعة في ذلك، كما وثق عدد من كبار السن من منطقة عسير "تلفزيونيا" عددا من القصص والحكايات التي عاشوا تفاصيلها بالقرب من الملك الراحل.
وأشار الحمياني إلى أنه واكب تنظيم المعرض إقامة 3 ندوات علمية حضرها عدد من الأكاديميين المتخصصين والمثقفين من داخل وخارج منطقة عسير وبدأت بـ "الملك فيصل ومنطقة عسير" ألقاها أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المساعد بجامعة الملك خالد الدكتور سعيد بن مشبب القحطاني, وأدارها رئيس البحوث العلمية بالجامعة نفسها الدكتور سعيد الخالدي.
فيما حملت الندوة الثانية بعنوان "الملك فيصل والتنمية في عسير" التنمية الشاملة في منطقة عسير مع بداية تأسيس الدولة والمعروفة بـ "التنمية الأولى"، ودور الفيصل في متابعة تخطيط وسير الأمور التنموية بطريقة دقيقة، وألقاها عميد كلية المجتمع بخميس مشيط نائب رئيس نادي أبها الأدبي الدكتور عبدالعزيز أبو داهش، وأدارها عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الملك خالد الدكتور محمد مفرح القحطاني, كما ألقى الندوة الثالثة بعنوان "مظاهر النبوغ وملامح النجابة في شخصية الملك فيصل" .
أستاذ التاريخ الإسلامي المشارك في جامعة الملك خالد الدكتور سعد الحميدي، وأدارها المشرف على كرسي الملك خالد للبحوث العلمية الدكتور حسن الشوكاني، في حين نظم نادي أبها الأدبي على هامش المعرض أمسية شعرية للشاعرين أحمد التيهاني وحسين النجمي، وأدارها عبدالرحمن عسيري، وقرئ فيها عدد من قصائد الشاعر أحمد بيهان، واكبها عرض فيلم وثائقي لزيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز لمنطقة عسير من أرشيف رئيس نادي أبها الأدبي أنور محمد آل خليل.
وكشف الحمياني أن المعرض سوف يفتح أبوابه في محطته الثالثة خلال شهر شوال المقبل بمركز المعارض الدولي في مدينة جدة ومتوقعا أن يحظى بحضور جماهيري كبير نظرا للإقبال الكبير من الزوار وحرصهم على معرفة مسيرة الراحل والإنجازات التي حققها في مختلف الاتجاهات وحظيت باهتمام كبير على الصعيدين المحلي والعالمي.
|