أ ش أ - واصلت صحيفتا "المدينة"و"عكاظ"السعوديتان إهتمامهما بالقمة التى عقدت بين الرئيس حسنى مبارك وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز فى مدينة الاسكندرية مؤخرا.
وأوضحت الصحيفتان أن تواصل لقاءات القمة السعودية - المصرية مع تفاقم حدة الأزمات والقضايا العربية والدولية يدل على أن القاهرة والرياض اللتين تشكلان قطبي التضامن العربي- تحرصان كل الحرص على تجنيب المنطقة والعالم ويلات الانزلاق نحو المزيد من مخاطر اندلاع الحروب الأهلية والإقليمية التي تزداد وطأتها على الشعوب في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية التي أصبحت قاسما مشتركا لدى كافة دول العالم.
وأكدت الصحيفتان فى إفتتاحيتيهما اليوم الاحد أن الرئيس مبارك والملك عبد الله بن عبد العزيز يقومان بدور أساسى على صعيد تهدئة تلك الأزمات، وتبريد مناطق التوتر في العالم، بما يضطلعان به من دور فاعل ومؤثر على الصعيدين الإقليمي والدولي ، وبما يحظيان به من احترام وتقدير من قبل المجتمع الدولي الذي يصغي باهتمام بالغ لكل ما يصدر عنهما من مبادرات تهدف إلى دعم مسيرة الأمن والسلام والرخاء في منطقتهما، وفي العالم بأسره.
ورأت "المدينة" أن القمة المصرية - السعودية التي شهدتها مدينة الاسكندرية إحتلت أهمية استثنائية معنى وتوقيتا ونتائج لاسيما وأنها جاءت في توقيت تشهد فيه القضية الفلسطينية مزيدا من التعقيد بعد الأحداث الأخيرة المؤسفة،إلى جانب تصاعد أزمة الملف النووي الإيراني، وعودة لغة التهديد المتبادل بين إيران والغرب، وأيضا بعد عودة شبح الحرب الباردة من خلال الحرب التي شهدها القوقاز مؤخرا، وحيث كان يعتقد أن مسمى الحرب الباردة شطب من قاموس السياسة الدولية .
ونوهت "المدينة" بأن القمة إلى جانب تأكيدها على متانة ورسوخ وتنامي العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين أكدت أن التعاون والتنسيق والتوافق في المواقف والرؤى يشكل حجر الأساس في العلاقات السعودية - المصرية التي تجاوزت مرحلة الشراكة، ووصلت إلى مرحلة التطابق في وجهات النظر والمواقف الموحدة التي تنشد المصلحة العربية في العموم، ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين بالخصوص.
وأوضحت أن هذا التوافق تمثل في تركز مباحثات القمة على آخر تطورات الجهود لبدء الحوار الفلسطيني - الفلسطيني وآخر تطورات الأوضاع في الخليج العراق والسودان جنبا إلى جنب مع التطرق إلى أفضل الطرق وأنجحها لدعم العلاقات الثنائية بين الرياض والقاهرة على مختلف الأصعدة .
|