أ ش أ - وقف خادم الحرمين الشريفين يلقي كلمته مفتتحا المؤتمر الذي دعا له للحوار العالمي بالعاصمة الإسبانية مدريد وأمام زعيمين سياسيين يمثلان أكبر الديانات البشرية عبدالله بن عبد العريز المسلم، وخوان كارلوس ملك إسبانيا المسيحي الكاثوليكي.
أمام الملك جلس علماء المسلمين بمختلف أرديتهم السعودي ، الأزهري ، الشيعي ، الإندونيسي ، وغيرهم من المسلمين ، ومن حولهم قساوسة ، وكرادلة كاثوليك ، والأقباط من مصر وإثيوبيا الضخمة، وحاخامات يهود، و بوذيون من تايوان وهندوس وسيخ، الهندوس ، بعض المدعوين آثار حضورهم استغراب المختصين وذلك لضعف تمثيلهم وسط مجتمعاتهم، مثل حاخام يهودي ممن يسمون "الإصلاحيين اليهود" الذين ابتعدوا كثيرا عن الشريعة اليهودية.
كان هناك بعض المتشككين، المعتقدين أن كل ما يحصل مجرد " علاقات عامة " سعودية ضمن حملتها لمواجهة الاتهامات التي لاحقت المملكة، والإسلام ولكن بعدما أنهى الملك كلمته، بدأ البعض بالتصفيق الروتيني ولكن لم يلبث هذا التصفيق إلا وقد تحول إلى عاصفة من الإشادة، ووقف تدريجيا كافة الحضور .وفي الغرب يفعلون ذلك تعبيرا عن مدى تقديرهم وإعلانا لقبولهم بما جاء في الخطاب. استمر التصفيق وقوفا لأكثر من دقيقة. |