أ ش أ - أكد العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ان ثبات سوق النفط العالمى يعد هدفا مشتركا بين المنتجين والمستهلكين ، وقال اننا لم نتمكن من السيطرة على الأسعار رغم رفعنا لحجم الانتاج ،لكننا سنبذل قصارى جهدنا لبلوغه هذا الهد .
وارجع العاهل السعودى /فى حديث لصحيفة لاريبوبليكا الايطالية تنشره فى عددها الصادر اليوم "الجمعة" عدم السيطرة على الاسعار لتدخل بعض العوامل التى تخرج عن معضلة العرض والطلب، كالتخطيط المسبق لبعض المنتجين فضلا عن الضرائب المضافة التى تفرضها الدول المستهلكة.
وقال " لقد أصابنى السأم عندما وصل سعر برميل النفط مائة دولار، فما بالكم الآن وهو يتجه نحو المائتين."
وأضاف لم نرغب أبدا أن يرتفع سعر النفط الى هذا الحد، فليس هذا من مصلحتنا ولا من مصلحة بقية العالم، نظرا لارتباط هذه المصالح مشيرا الى ان سعر النفط ارتفع لأنه أصبح وسيلة للرخاء كالعملة تقريبا، وهنا يتدخل بعض الأشخاص والمؤسسات لاستغلال الموقف لجنى ثروات شخصية، دون الاكثراث بالأضرار التى تلحق بالبشرية.
وفيما يتعلق بموضوع ضرب ايران قال الملك عبد الله "بالتأكيد ان التهديد بضرب
ايران يشعرنا بالتوتر، وعلى كل الدول التى قامت باطلاق تصريحات بهذا الشأن أن
تتحمل مسئولية ما نادت به، لكن طالما كانت الجهود الدبلوماسية مستمرة فلا مجال
للحديث عن حلول أخرى.
وأضاف : نحن لا نحب التصعيد والكلام شديد اللهجة فى الحديث عن هذا الموضوع، أما بشأن استخدام الطاقة النووية فى غير الاغراض السلمية ، فهو أمر لا يدعم الأمن ولا الاستقرار فى المنطقة.
وفيما يتعلق بالعلاقات السعودية -الامريكية قال العاهل السعودى ان صداقتنا
تقام فقط على اساس الدفاع عن حقوق ومصالح المنطقة وشعوبها وليس على اى شيئ اخر .
وحول زياراته التاريخية لبكين وموسكو وانها مؤشر للتغيير فى توازنات السلطة العالمية ، ذكر العاهل السعودى ان الازمة التى تعانى منها المنطقة تعد خطيرة وتتطلب جهود ودعم المجتمع الدولى سواء امريكى أو روسى أو اوربى أو اسلامى أو عربى . ولن نتردد فى دعم اى محاولة للتوصل الى حل مادام جاد ومخلص يضمن الامن والاستقرار والرخاء للمنطقة بضمان الحقوق المشروعة للشعوب التى تقطنها.
|