أدخل مجلس الوزراء في اجتماعه برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مساء أمس تعديلات على نظام نقل الحجاج إلى المملكة وإعادتهم إلى بلادهم.
وألزم التعديل الوكيل مهما تعددت وكالاته أو الناقل السعودي بأن يقدم ضماناً بنكياً غير مشروط وغير قابل للإلغاء بمبلغ لا يقل عن 100 ألف ريال ولا يزيد على 200 ألف ريال للهيئة العامة للطيران المدني أو المؤسسة العامة للموانئ باسم وزارة الحج لتغطية جميع المبالغ التي تستحق في ذمته عن إعاشة الحجاج وسكنهم وعليه تكملة قيمة الضمان إلى نصابه في حالة استخدامه أو جزء منه.
كما وافق مجلس الوزراء على الاستراتيجية الوطنية للصحة والبيئة، وتنمية القدرات الوطنية الفعالة القادرة على العمل في هذا المجال.
وفي مستهل الجلسة نوه خادم الحرمين الشريفين باحتفاء المملكة باليوم الوطني الثامن والسبعين، الذي صادف الثلاثاء الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك ، وتوجه إلى المولى القدير بالشكر والثناء والحمد على ما منّ به على هذه البلاد من نعم ، وفي مقدمتها ما قامت عليه هذه الدولة منذ توحيدها على يدي مؤسسها جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود رحمه الله تعالى، من تمسك بكتاب الله جل وعلا ، وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
وشدد خادم الحرمين الشريفين على أن الاحتفاء بهذه المناسبة يعني الحفاظ على منجزات الوطن والعمل بكل جد وإخلاص وتفان نحو نمائه وازدهاره ، ويعني تكريس إسهامات المملكة في وحدة الأمة وتماسكها واستقرارها ، ويعني تأصيل دورها في سلام واستقرار العالم، وسعيها نحو حسن التعايش والتعاون بين أمم وشعوب العالم عبر ما تنطوي عليه حضاراته من مشترك إنساني.
كما أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مجمل المباحثات والاتصالات التي جرت خلال الأسبوع الماضي مع عدد من قادة الدول ومبعوثيهم حول العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة والشؤون العالمية. ونوه الملك عبدالله بلقائه مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الأحد الماضي وبما يربط بين البلدين الشقيقين من وشائج القربى والجيرة. |