أ ش أ - علقت صحيفتا "اليوم" و"المدينة"السعوديتان فى إفتتاحيتهما ، على إختيار المرشح الجمهورى لانتخابات الرئاسة الامريكية جون ماكين حاكمة ألاسكا سارة بالين للترشح الى جانبه فى منصب نائب الرئيس واعتبرتا أن هذا الاختيار جاء مفاجئا للعديد من المراقبين الذين أدركوا أن اختيار بالين لهذا المنصب هي بمثابة "ضربة معلم" لاستقطاب الأصوات النسائية وأيضا أصوات الشباب بإعتبارها أصغر حاكمة لولاية أمريكية في التاريخ الأمريكي والتي ظلت محسومة حتى الإعلان عن هذا الترشح لصالح المرشح الديموقراطي باراك أوباما.
وقالت صحيفة "اليوم" ان لعبة الانتخابات الأمريكية تستثمر جيل ما يسمى بالشباب الذي يحتمل أن يقود البلاد ويغير صورتها مشيرة إلى أن ماكين إختار حاكمة ألاسكا (44 عاما) لتكون نائبة له، في محاولة منه لاستدرار الماضي أولا،ثم لاستقطاب الأصوات النسائية في المعسكر الديموقراطي والتي كانت تأمل بوصول هيلاري كلينتون كأول امرأة تصل إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة.
ومضت الصحيفة تقول ان اللعبة سوف تستمر لتختار الرئيس المقبل، الذي بلا شك سيرث تركة مثيرة للجدل، أمريكيا وعالميا وكثير من الملفات الشائكة تنتظره مشيرة إلى أنه ما بين المرشحين ستختفي بكل تأكيد مرحلة ثماني سنوات عجاف، عانى فيها الأمريكيون قبل غيرهم من تسلط اليمين المتطرف، وتخبط السياسة الخارجية، وعشوائية سيطرت على صانع القرار السياسي، بالدرجة التي أضرت كثيرا بتلك الصورة التي تروج لها الولايات المتحدة التي تقدم نفسها في تمثال الحرية على الشاطئ الشرقي في نيويورك،رغم أن مصممه الفرنسي كان ينوي وضعه عند مدخل قناة السويس المصرية عند ساحل البحر المتوسط ، لكن رياح الحرية أرست به هناك .
|