أ ش أ - انطلقت في قصر المؤتمرات بجدة أمس أعمال الاجتماع الوزاري الأول للحوار الاستراتيجي بين تركيا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتم خلال الاجتماع، الذي شارك فيه وزراء خارجية الدول الست الأعضاء ووزير خارجية تركيا علي باباجان والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن العطية، التوقيع على مذكرة تفاهم بين تركيا ودول مجلس التعاون. وتهدف المبادرة.
التي دخلت حيز التنفيذ أمس، إلى "تطوير العلاقات الإيجابية والتعاون المؤسسي مع دول مجلس التعاون وتأسيس آلية استشارية منتظمة وشاملة في المجالات السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية والثقافية".
واتفق الجانبان على عقد اجتماع سنوي في تركيا والدولة التي تترأس مجلس التعاون الخليجي في دورته. وأشاد وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي تترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي، بالعلاقات القائمة بين دول المجلس وتركيا.
وقال باباجان إن تركيا تولي "أهمية كبيرة لأمن واستقرار منطقة الخليج"، مضيفا أن تركيا تتأثر بشكل مباشر من أي حالة من عدم الاستقرار قد تحدث في منطقة الخليج. وأكد أن الحوار السياسي المنظم الذي بدأ أمس "سيساهم مساهمة كبيرة في تطوير العلاقات الإستراتيجية بين تركيا ودول المجلس".
واعتبر باباجان أن التطورات الحاصلة في المنطقة على الساحات الفلسطينية واللبنانية والعراقية والمفاوضات الجارية بين إيران والدول الست، وكذلك الأوضاع في أفغانستان وباكستان، "تهمنا جميعا عن كثب وتؤثر علينا".
|