أ ش أ - نفى رئيس هيئة المساحة الجيولوجية السعودية الدكتور زهير بن عبد الحفيظ نواب صحة ما تناقلته صحف يمنية من توقعات بامتداد زلزال مدمر ينطلق من خليج عدن نحو الأراضي السعودية تصل قوته 8.7 درجات بمقياس ريختر.
وأكد نواب في تصريح لـ"الوطن" أمس صعوبة التنبؤ بالكوارث الطبيعية ومنها الزلازل. وقال: إنه من غير المتعارف عليه دولياً إمكانية التنبؤ بمكان وزمان حدوث الزلزال بحسب معظم الدراسات الإحصائية الحديثة المعنية بتقييم خطورة الزلازل.
وفيما يخص الهزات الأرضية المتكررة من حين لآخر في عدة مناطق قال نواب إن حدوث مثل هذه الزلازل هو رحمة من الله "سبحانه وتعالى"، حيث يعتبر حدوث هذه الزلازل الصغيرة تفريغاً للطاقة المختزنة ومتنفساً لخروج الطاقة الكامنة في صخور القشرة الأرضية تدريجياً، بحيث لا يكون هناك فرصة لتجميع اكبر قدر من الطاقة المختزنة مع مرور الوقت، مما ينتج عنه زلازل مدمرة "لا سمح الله"، نافياً وجود أي مؤشرات حالياً لحدوث أي هزات أرضية قوية أو مدمرة.
وبين زهير أن الزلازل لا تحدث بطريقة عشوائية ولكنها تحدث في أماكن معروفة وهي ما تسمى بالأحزمة الزلزالية، وهي عادة تقع على الحدود الفاصلة للصفائح التكتونية المعروفة، ومن المعروف أن الصفيحة العربية تتأثر بثلاثة أنواع من الحدود التكتونية؛ وهي الحدود التباعدية، والحدود التقاربية، والحدود التماسية، وتمثل شبه الجزيرة العربية الجزء الأكبر من هذه الصفيحة, ومن هنا جاءت تسميتها بالصفيحة العربية.
|