أ ش أ -ذكرت صحيفة "الوطن" السعودية إن القمة الرباعية التى إنعقدت فى العاصمة السورية "دمشق" أمس باتت لها أدوار متقاطعة في الشرق الأوسط يتمركز أغلبها حول سوريا حيث كانت الوساطة القطرية بابا لإصلاح الأزمة اللبنانية التي تتقاطع مع فرنسا وسوريا من جهة ومن جهة أخرى فالوساطة التركية بين سوريا وإسرائيل كانت مدخلا لإعادة سوريا إلى المعسكر الداعي للسلام في المنطقة على حساب معسكرات التوتر والنزاع.
ونبهت الصحيفة فى إفتتاحيتها اليوم "الجمعة"- إلى أنه بترؤس قطر للقمة الخليجية وسوريا لجامعة الدول العربية وفرنسا للاتحاد الأوروبي فإن هذه القمة تأخذ بعدا آخر وأكبر يشمل دول المنطقة كلها تقريبا.
وشددت على ضرورة أن تعمل ورش العمل المنبثقة من هذه القمة على سرعة التحرك لإرساء أسس التفاوض والنقاش بين إيران والاتحاد الأوروبي وأن تستغل فرصة إنشغال الولايات المتحدة بالانتخابات وبأزمة جورجيا.
ونوهت "الوطن" إلى أن الدور السوري الأبرز الذي تتطلع إليه كثير من الدول هو قيام سوريا بدور الوساطة مع إيران فيما يخص الملف النووي .. محذرة من أن التخوف الأكبر يكمن في إمكانية التهور الأمريكي الإسرائيلي بتوجيه ضربة لإيران وهو الأمر الذي سيحدث كارثة كبرى في المنطقة.
وأعربت "الوطن" عن أملها فى أن تتجاوب إيران مع المساعي المساعى المبذولة،مشيرة إلى أن الرئيس الفرنسي قام بتحذير إيران في القمة الرباعية ولكنه في الوقت نفسه صرح بإمكانية لعب سوريا دور الوسيط في القضية وهو ما يعتبره المحللون رسالة إلى إيران توضح نية الاتحاد الأوروبي إيجاد حل عملي بعيد عن الحلول العسكرية.
|