أ ش أ - أت صحيفة "المدينة" السعودية أن تخلي الولايات المتحدة عن سياسة الاحتواء المزدوج تجاه كل من العراق وإيران من خلال غزو العراق وتمزيق وحدته وقواه في عهد الرئيس جورج بوش الابن أدى إلى الإخلال بتوازن القوى في منطقة الخليج .
الذي كانت تحرص عليه إدارتا بوش الأب وكلينتون، وبما أدى إلى تنامي نفوذ إيران في المنطقة حيث لم تتنبه إدارة بوش الابن لخطورة هذه الإستراتيجية إلا بعد تنامي مخاطر الملف النووي الإيراني الذي بات يشكل الهاجس الأكبر أمام الولايات المتحدة وأوروبا .
ونبهت الصحيفة فى إفتتاحيتها اليوم "الجمعة"- إلى أنه كان من الطبيعي أيضا أن تسعى دول مجلس التعاون الخليجي إلى إعادة التوازن إلى معادلة القوى في المنطقة بما يحقق أمنها من خلال شراكة إستراتيجية مع تركيا التي لا تبعد كثيرا عن منطقة الخليج والتي تتمتع بمزايا عديدة بإعتبارها دولة يحسب لها ألف حساب تتمتع بالاستقرار الداخلي وناهضة اقتصاديا.
ولا تحدوها أي مطامع إستعمارية ولا تسعى إلى تصدير أيدلوجيات عقائدية أو سياسية وإنما تتطلع نحو ترسيخ ميراثها الإسلامي من خلال لعب دور إقليمي متميز يقوم على أساس تمتين روابطها بالدول العربية واستغلال مكانتها كعضو فاعل في الأمم المتحدة، وفي منظمة المؤتمر الإسلامي.
والناتو، لدفع عملية السلام، وعودة الأمن والاستقرار للعراق، ولمنطقة الشرق الأوسط بأسرها.وشددت الصحيفة السعودية فى ختام افتتاحيتها على ضرورة النظر بتعمق إلى تصعيد إيران من لهجتها بتأكيد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية رفض طهران للفقرة الخاصة بالجزر الثلاث في مياه الخليج العربي في البيان الذي أصدره أمس الأول مجلس وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي وتشديده على أن تلك الجزر تعتبر ملكا أبديا لإيران . |