أ ش أ - حذرت صحيفتا "البلاد" و"الوطن" السعوديتان من خطورة الانقسام الداخلى الفلسطينى مشيرتا إلى أن هذا الانقسام اخذ صورا مختلفة من الصدامات والصراعات رغم ما حدث من اتفاقات ومجادلات للتهدئة وأن هذا هو المنحى الأخطر في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الفلسطيني من ويلات الاحتلال واستمرار السياسة النازية بحقه من الجيش الصهيوني .
وحذرت الصحيفتان فى إفتتاحياتهما اليوم "الخميس"- من أن سياسة المحاور والاستقطاب تزداد تجذرا في الشارع الفلسطيني والفعل ورد الفعل في الممارسات الأمنية التي ينتج عنها اعتقالات وتصفيات فيما الاحتلال يدفع بهذا الواقع الفلسطيني المؤسف الى مزيد من الانقسام وكأنه هو الذي يحدد مسار الشارع الفلسطيني والرأي العام وتوجه الفصائل خاصة تغذية صدامات فتح مع حماس ودفع الرئيس الفلسطيني الى حائط مسدود في شأن المفاوضات .
فمن جانبها نبهت صحيفة "البلاد" الى أن الشأن الفلسطيني يحتاج الى ارادة مصالحة ووحدة الصف وعدم السير في نفق لا نهاية له وينذر بضياع القضية التي تواجه في الواقع محاولات مستميته من أمريكا واسرائيل لدفنها وايجاد نموذج مشوه لكيان فلسطيني لا يعيد ادنى الحقوق ولا يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في حقه بقيام دولة مستقلة وفق القراءات الدولية .
وشددت "البلاد" على ضرورة إغلاق ملفات الصراع التي لا يزال صوتها مرتفعا من مسؤولين يجدون في استمرار هذا الانقسام فرصة لوجودهم ولو احترق الفلسطينيون أو ذهبت القضية في غياهب المجهول رغم مرور أكثر من ستة عقود على هذه المأساة .
ومن جانبها قالت صحيفة "الوطن" أن الفلسطينيين الذين كانوا يمارسون حق المقاومة ضد الجندي الإسرائيلي، ويسجلون صفحات من الشرف ويقفون صفا واحدا كأسرة واحدة تتعاضد عندما يدخل أحد المناضلين للسجون الإسرائيلية، أصبحوا يهرولون اليوم لحضن الجندي الإسرائيلي لكي ينقذ حياتهم مشددة على ضرورة أن يفيق أبناء الشعب الفلسطينى من رغبات الانتقام المتبادل .
|