ينتمي الفيلم لنوعية الأفلام التي يطلق عليها "دراما الطريق" حيث تدور معظم أحداثه خلال رحلة من الرحلات يقطعها شخص أو أكثر وتعتمد الأحداث فيها علي الصعاب التي تواجه البطل أو الأبطال من اجل الوصول الي الهدف أو علي المطاردات أو الأخطار التي قد تظهر في الطريق.
أما هذا الفيلم فهو يعتمد علي الأخطار التي يمكن ان تنجم عن عادة "الأتوستوب" اي هؤلاء الذين يقفون علي الطريق ويشيرون لإحدي السيارات لتقلهم في طريقها.
وتدور أحداث الفيلم حول ثنائي يقطعون الطريق في سيارة قديمة لكن رحلتهم تتحول الي كابوس حين يصطحبان عابر طريق الذي يتحول الي وحش ضار.