بعد وفاة والدتها في أوروبا، تعود جريس (كاميل سامرز) البالغة من العمر 14 عاما إلى أفريقيا لرؤية والدها جاري (جوليان ساندس) وهو جيولوجي أحب أفريقيا من قلبه ويعمل في خدمتها.
وتفاجأ جريس بمجرد وصولها ان امامها يوم واحد للتأقلم مع والدها قبل ان يشرع في الطيران لتوصيل شحنة من الامدادات العاجلة بواسطة طائرة صغيرة.
الا ان طائرة جاري تخرج عن مسارها في طريق العودة وترتطم وتتحطم في الكثبان الرملية بينما يُأخذ هو اسيراً من قبل المليشيات السوداء الذين يعملون في البحث عن الماس.
وبينما تنتظر قوات الانقاذ تحسن الاحوال الجوية تنجح جريس ببسالة في اخراج صديق العائلة كادجيرو (ايريك ابيويني) من حالة السكر الدائمة التي تلازمه ليرشدها في بحثها عن والدها في صحارى لا تعرف الرحمة.