وام - أكد سعادة سلطان محمد القرطاسي سفير الدولة لدى المملكة الإسبانية..أن المؤتمر العالمي للحوار الذي تبدأ فعالياته اليوم في العاصمة الأسبانية مدريد بمشاركة أكثر من " 200 " شخصية من رجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود وخبراء آخرين .. يمكن أن يؤسس لإستراتيجية طويلة المدى لتفاهم مشترك بين أتباع الديانات السماوية والمعتقدات الدينية وصولا الى بناء قواسم مشتركة بين الإنسانية جمعاء.
وأضاف القرطاسي في تصريح خاص لوكالة أنباء الإمارات..أن المؤتمر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بمشاركة شخصيات من مختلف دول العالم يفتح باب الحوار بين الديانات ويساعد على توضيح كثير من المفاهيم المتداولة خطأً والتي تشكل عقبة في لقاء الشعوب وكذلك يدعم مجابهة الإرهاب والتعصب الديني المغرض ونبذه .
واعتبر أن المؤتمر فرصة لإبراز مفاهيم الإسلام من رؤى تسهم في حل مشكلات البشر مشيرا إلى أنه في الوقت نفسه فإن الجهات الأخرى لديها رؤى ومفاهيم عالمية وتجارب مما يتيح الاستفادة من تجارب الآخر في القضايا التي تخدم البشرية .
وقال النعيمي إن المؤتمر منح الفرصة لمدريد كي تكون على مدار الأيام القادمة عاصمة للحوار والتعددية الدينية استنادا الى تاريخ هذه المنطقة من العالم التي شهدت نموذجا مثاليا للتعايش والتواصل السلمي بين أتباع الديانات السماوية الثلاث.
وأشار إلى أن اسبانيا إحتضنت مؤتمر " تحالف الحضارات " كمبادرة ايجابية لنبذ التفرقة العنصرية والدينية بين الشعوب ودحض الإرهاب وتبادل الثقافات ومد جسور المحبة والتفاهم بين الشعوب ذات الثقافات والديانات المختلفة تحت رعاية هيئة الأمم المتحدة.
وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة بفضل السياسة الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي..إحتضنت دائما ومنحت الحرية في ممارسة كافة معتقدات الأديان السماوية على أرضها في جو من الود والمحبة.
وأعرب سفير الدولة لدى أسبانيا عن أمله أن يستطيع المؤتمر إيصال رسالة سلام قوية وواضحة من ديننا الإسلامي الحنيف الى كافة الديانات السماوية الأخرى والمعتقدات الدينية للتعايش والتفاهم .
|