وام - أوصى المشاركون في الندوة التي عقدت بمجلس الشيخ طارق بين فيصل القاسمي الليلة الماضية بإطلاق جائزة الشارقة للعمل التطوعي على المستوى العالمي في ظل ما حققته من نجاح بإطلاقها على المستوى العربي بعد أن كانت على مستوى الدولة.
وأجمع المشاركون على أن العمل التطوعي من اهم أسباب سعادة الإنسان والأمة الاسلامية عامة كونه يحظى بمكانة كبيرة في الدين الإسلامي ويسهم في تطهير النفس البشرية من الموبقات التي تقع فيها.
وشدد المتحدثون على أهمية بناء الانسان باعتباره أساسا للعمل التطوعي والسير على خطى الرسول صلى الله عليه وسلم الذي عمل على بناء الفرد المسلم قبل ان يقوم ببناء الدولة الإسلامية في المدينة المنورة.
وأكد المشاركون على أهمية تعزيز العمل التطوعي في المناهج الدراسية الخاصة بالمراحل المختلفة ودعوا إلى نشر ثقافة التطوع بين طلبة الجامعات ليقوم كل طالب بالتطوع في مجاله الذي يعمل فيه.
وأكد الشيخ طارق بن فيصل القاسمي في افتتاح الندوة ان جائزة الشارقة للعمل التطوعي التي انطلقت بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي سجلت نجاحات كبيرة من ناحية توسيع مجالاتها لتصبح جائزة عربية وعالمية.
ودعا الى ضرورة ان تواصل كافة الجهات المعنية دعمها للجائزة التي تعود بخير كبير للداعمين في دينهم ودنياهم مشيرا إلى انا الجائزة تعتبر نواة لتشجيع مؤسسات المجتمع المدني على القيام بالدور المجتمعي المطلوب منها.
من جانبه أعرب معالي حميد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي عن تقديره لكافة الجهود الداعمة للجائزة وللحضور المشاركين وعلى رأسهم الشيخ طارق بن فيصل القاسمي على دعمه المتواصل للجائزة والعمل التطوعي عموما.
وأكد ان قيم التطوع أصبحت راسخة في المجتمع الإماراتي ولدى المواطنين والعرب المقيمين مؤكدا ان الجائزة حققت منذ انطلاقها إنجازات كبيرة وأسهمت في نشر ثقافة العمل التطوعي على مستوى الدولة وعلى المستوى العربي وبين المؤسسات التي استقطبتها.
وذكر معاليه ان مجلس أمناء الجائزة قرر اعادة صياغة استراتيجيتها وذلك في مطلع عام 2009 بهدف تقديم المزيد من الخدمات والعمل على معالجة القضايا المجتمعية السلبية التي لها تأثير مباشر وغير مباشر على المجتمع مع التركيز على علاج ظاهرة التفكك الأسري بالتنسيق والتعاون مع أندية السيدات والمؤسسة التربوية ومنظمة الأسرة العربية والجمعيات والمؤسسات المجتمعية ذات العلاقة. |