وام - تعد " زايد العطاء " مبادرة اماراتية عربية أفريقية عالمية قدمت للبشرية نموذجا للعمل التطوعي الانساني للتخفيف من معاناة الملايين من المرضى المعوزين من المصابين بأمراض القلب القاتلة والعمى والتشوهات الخلقية باشراف نخبة من كبار الجراحين العالمين ومن خلال شراكة استراتجية مع ابرز المستشفيات الجامعية في العالم.
تأتي المبادرة مكملة لمبادرات الامارات الصحية التي استفاد منها الملايين من المرضى حول العالم فكان عطاء زايد الخير وأبناء الامارات جليلا وواضحا في العديد من دول العالم من خلال قوافل زايد العطاء ومشاريع بناء المستشفيات والمراكز الصحية والمجتمعية التي تحمل اسم المغفور له الشيخ زايد في كل من مصر والمغرب وباكستان واليمن ومورتانيا وغيرها في دول العالم.
وأطلقت " مبادرة زايد العطاء " عام 2003 انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له الشيخ زايد وامتدادا لجسور الخير والعطاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وترجمة حقيقية لرؤية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة .
وخلال السنوات الخمس الماضية حققت مبادرة زايد العطاء العديد من الانجازات على الصعيد المحلي والعالمي وذلك بمتابعة ورعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء الذي وفر كل سبل النجاح فقدمت نموذجا يفتخر به في مجالات العطاء الانساني الدولي استفاد منها الملايين من المرضي الاطفال والكبار من خلال برامجها العلاجية والجراحية والتدريبية والتعليمية والوقائية في كل من سوريا وكينيا وارتيريا والاردن ومصر والمغرب ولبنان واليمن.
وحظيت المبادرة باهتمام واسع بين المؤسسات الدولية والانسانية وحصلت على العديد من الاوسمة والجوائز والشهادات التكريمية من قبل العديد من الملوك ورؤساء الدول والوزراء ومدراء الجامعات .
وتتضمن مبادرة زايد العطاء العديد من البرامج المبتكرة والمميزة في المجالات التنموية المجتمعية الصحية والبيئية والتعليمية والثقافية والعمل التطوعي وخلال السنوات الماضية استطاعت ان تستقطب ما يزيد عن ثلاثين الف متطوع لايصال رسالتها الانسانية الى مائة مليون عربي وافريقي تحت اطار تطوعي ومظلة انسانية.
|