أ ش أ - تشهد الفعاليات التراثية التي تنظمها قناة القصباء ضمن حدث /رمضانيات القصباء 2008/ حضورا جماهيريا كبيرا ومن كافة الجنسيات ومختلف الأعمار.
وتتيح الفعاليات التي تبدأ يوميا من الساعة الثامنة والنصف مساء وحتى منتصف الليل التعرف على ما يجسد تراث الإمارات الأصيل بكافة تفاصيله الشيقة وتقريب الزوار من طبيعة هذا التراث وأوجه الحياة المختلفة له وتعمل على ربط الجيل الحاضر بالجيل القديم والماضي العريق.
وتمثل الفعاليات التراثية والمتواجدة في خيمة القصباء الرمضانية عدة أشكال من الحياة الإماراتية القديمة والتي تمثل مختلف البيئات مثل البيئة البدوية الجبلية والساحلية وتعرض كل الفعالية بعض تفاصيل حياة كل بيئة على حدة من خلال تقديم تفاصيل الحياة ومكوناتها من أشكال البيوت وتصاميمها والخيم والعريش المستوحاة من حياة البدو وأهل الساحل بالإضافة الى عروض الحرفيين التقليديين الذين يصنعون الأدوات والمعدات التقليدية القديمة والأكلات الشعبية الإماراتية اللذيذة مثل اللقيمات والرقاق وخبز الخمير غيرها من المأكولات المنوعة.
وتنقسم الفعالية إلى عدة أقسام تجسد كل منها شكلاً من أشكال الحياة الإماراتية القديمة حيث الخيمة التي كان يستخدمها أهل البادية وهي مميزة بديكوراتها القديمة والألعاب المنتشرة فيها والمصنوعة من الجندل قديما الى جانب الجلسات القديمة مثل المنامة والتي تستخدم كمنصة مرتفعة للجلوس مع وجود القهوة العربية برائحتها الزكية والتمر الى جانب عرض مجسم للحظيرة والعديد من مجسمات الحيوانات والطيور والزواحف البرية وغيرها.
ويتعرف الزوار في ركن أهل الساحل على القهوة الشعبية القديمة بالإضافة إلى بيوت العريش التي تضم سيدات يقدمن المأكولات الشعبية القديمة وتنتشر في ركن أهل الساحل بعض الألعاب التراثية مثل الميرحانة والميزان وبإمكان الزائر التعرف على كيفية صنع القراقير التي كان يستخدمها أهل الساحل لصيد الأسماك.
وينتشر في الفعاليات التراثية إلى جانب كل هذا عدد من الحرفيين اللذين يقومون بصناعة التلي والبرقع وخياطة الملابس القديمة وصناعة المكانس وصناعة العطور والبخور ونقوش الحناء وتعرض المحلات الأخرى في القصباء منتوجات قديمة وملابس تقليدية مميزة.
|