أ ش أ - رحب وزير خارجية فرنسا بيرنار كوشنير بقمة باريس التى أعلنت الاطلاق الرسمى للاتحاد من اجل المتوسط، واصفا اياها بأنها حدث تاريخى.
وقال كوشنير خلال حديث لراديو "أوروبا 1 " إن القمة جرت بمشاركة من دول شمال وجنوب المتوسط، معربا عن أسفه للخلاف الذى ظهر فى اللحظات الاخيرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، حول كلمة "الدولة الامة والدولة الوطنية الديمقراطية"والتى تحول دون عودة اللاجئين، وكذلك مسألة "دولة يهودية"،حيث لم يشير الاعلان الختامى عن هذا المفهوم واكتفى فى هذا الصدد بالاشارة الى مقررات مؤتمر ابابوليس للسلام.
ودافع كوشنير عن دعوة فرنسا للرئيس السورى بشار الاسد لحضور قمة باريس من أجل المتوسط، قائلا انه اذا ما كنا نريد التهدئة والتسوية فانه يتعين جمع الاطراف المتحاربة من أجل الحوار، مضيفا أن الجانب الاسرائيلى كان مرحبا بحضور الاسد إلى القمة الذى أكد انه يمكن التوصل إلى تحقيق هدف السلام بين سوريا واسرائيل.
ولفت كوشنير إلى أن قمة باريس من اجل المتوسط لن تحقق نجاحات الا اذا ما توافرت وسائل المساعدة، وطرح المبادرات على أن تواصل الاطراف المعنية الطريق بعد ذلك،مشيرا الى أنه حان وقت العمل من أجل تحويل المشروعات المقترحة فى اطار الاتحاد من أجل المتوسط الى أفعال وحقائق. |