أ ش أ - استبعد مارك ريجيف المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية امكانية حدوث تحسن فى العلاقات مع حزب الله بعد اتمام صفقة تبادل المقررة اليوم الأربعاء.
وقال ريجيف ـ فى تصريح لراديو "سوا" الامريكى ـ ان "الامر لن يتجاوز سوى تبادل الاسرى وذلك لان حزب الله مصمم على المضى فى سياسة متطرفة ولا تعرف سوى العنف والكفاح المسلح".
وأضاف أن "مثل هذه المواقف لا تساعد على تحقيق السلام " ، مؤكدا استعداد بلاده لبدء محادثات سلام مع لبنان.
وقال : اننا نسعى لتحقيق السلام مع لبنان وسوريا ، وكما تعلمون فإن رئيس وزراء لبنان ( فؤاد السنيورة ) قال ذات مرة ان بلاده ستكون آخر دولة عربية تتفاوض مع اسرائيل.
ومهدت إسرائيل أمس الأول الإثنين للصفقة عندما نقلت مصلحة السجون أربعة من الأسرى المعتقلين لديها وهم ماهر كوراني ومحمد سرور وحسين سليمان وخضر زيدان لينضموا إلى سمير القنطار المسجون في هاشارون تمهيدا لنقلهم جميعا إلى معبر رأس الناقورة، في عملية التبادل.
وبموجب الاتفاق وهو الثامن من نوعه بين إسرائيل وحزب الله منذ 1991- ستسلم إسرائيل أيضا رفات مائتي عربي قتلوا في الحروب مع إسرائيل وسيعيد حزب الله رفات جنود إسرائيليين قتلوا في جنوب لبنان عام 2006.
وفي مقابل الإفراج عن الرجال الخمسة ستستعيد إسرائيل اثنين من جنودها أسرا في هجوم شنه حزب الله عبر الحدود، ولم يعرف بعد مصير الجنديين ايهود جولدفاسر والداد ريجيف ولم تصدر عن حزب الله أي تصريحات عن حالتهما، في حين رجح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مقتلهما.
|