أ ش أ - عاد إلى بيروت أمس الثلاثاء الرئيس اللبنانى العماد ميشال سليمان والوفد الرسمى المرافق له قادما من باريس بعد زيارة استمرت خمسة أيام شارك خلالها فى قمة "الاتحاد من أجل المتوسط" بدعوة من الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى.
وأكد الرئيس سليمان أن زيارته إلى باريس قد حققت نجاحا كاملا وأعادت إلى لبنان وجوده الموحد على الخارطة الدولية والعالمية.
وشدد فى حوار أجراه مع الصحفيين اللبنانيين الذين رافقوه فى رحلة العودة من باريس على أن العلاقات اللبنانية السورية ستعود إلى طبيعتها عبر لقاءات تجمع رئيسى الدولتين والمعنيين فى الحكومتين.
ودعا إلى استعادة الدور المميز لبلاده من خلال القيام بدور فاعل فى تسوية الخلافات العربية والعمل على توطيد العلاقات العربية مشيرا إلى انه لن يتوانى عن القيام بكل ما يستطيع عمله بين الاشقاء العرب.
ولفت إلى أن كافة الدول العربية والاوروبية تدعم ما يقوم به لبنان وتدعم سيادته وتدعم العلاقات الجيدة بين لبنان وسوريا داعيا إلى استغلال هذا الدعم ليكون لبلاده دورا فاعلا بين الدول العربية.
وعما إذا كان لقاؤه مع الامين العام للأمم المتحدة بان كى مون قد يطلق عملية استعادة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا المحتلة.. اعتبر انه لا يمكنه وضع تاريخ دقيق لترجمة المحادثات الدبلوماسية لكنه أكد أن موضوع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا أصبح على طاولة البحث وسيتم استعادة السيادة عليهما عاجلاً أم آجلاًً.
|