أ ش أ - أعلن الرئيس الامريكى جورج بوش إن الحرب في العراق تمضي بشكل أفضل من أفغانستان حيث أدى الانفلات الأمني على الحدود مع باكستان إلى تسرب "المتطرفين المسلحين"إلى المنطقة العسكرية في أفغانستان.
وتعهد بوش بالتحقق من اتهامات الرئيس الأفغاني حامد كرزاي لعملاء باكستانيين بالمشاركة في الهجمات التي وقعت في أفغانستان، بما في ذلك الهجوم الذي استهدف السفارة الهندية في كابول وأسفر عن مقتل أكثر من 58 شخصا.
وقال بوش إنه سيحقق في هذا الادعاء وسيعمل مع أجهزة الأمن الأفغانية للوصول إلى الحقيقة، وأنه ما من شك في أن هناك بعض المتطرفين الذين يتسللون من أجزاء في باكستان إلى أفغانستان، مشيرا إلى أن ذلك يشكل مصدر إزعاج للولايات المتحدة ولأفغانستان ويجب أن يكون مزعجا أيضا لباكستان.
ووعد بأن يناقش هذا الأمر مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني خلال لقائه معه بالبيت الأبيض في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقال "إننا سنواصل الضغط مع أصدقائنا في باكستان على تنظيم القاعدة"، معربا عن أمله في أن تفهم الحكومة الباكستانية مخاطر المتطرفين الذين يجوبون بلادهم.
وأضاف أن إحدى جبهتي الحرب،العراق، تمضي بشكل أفضل عن الأخرى، أفغانستان حيث يجري تحقيق بعض النجاح في الأولى بينما تواجه الأخرى صعوبات كبيرة مششيرا الى أن الموقف في أفغانستان يذكر بما كان عليه في العراق منذ عامين وأن العدو يعلم أنه يستطيع أن يؤثر على عقلية الشعب الأمريكي باستمراره في قتل الأبرياء.
|