أ ش أ - قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ان اسرائيل كانت تعلم تماما انها لن تستعيد جندييها الا من خلال التفاوض ، مشيرا الى ان عجز اسرائيل عن معرفة مكان الجنديين ومعرفة مصيرهما قد مكن المقاومة من تسجيل نقاط قوة في التفاوض لافتا الى انه لو كشف مصير الجنديين لكانت المفاوضات قد أخذت مسارا آخر.
وقال نصر الله فى كلمة له بمناسبة الاحتفال باستقبال الأسرى المحررين ان اسرائيل خشيت خلال مراحل التفاوض من الاعلان عن فشل المفاوضات خشية ان يؤدي ذلك الى قيام المقاومة بعملية أسر جديدة وهو ما كانت المقاومة على استعداد للقيام به لانها وعدت باطلاق اسراها وهي ستفي بوعدها.
وذكر نصر الله بما قاله في عام 2004 بان اسرائيل ستندم على احتفاظها بالاسير سمير القنطار.ونوه بصمود وثبات وصلابة القنطار ومواقفه التي كان يعلنها من داخل السجن وكذلك صمود بقية الاسرى وثباتهم على مواقفهم أثناء المحاكمات في اسرائيل التي وصفها بالشكلية.
وأضاف ان عائلات الاسرى كانت بدورها تساعد وتشجع للوصول الى النتائج المناسبة ومن خلال المفاوضات يمكن اكتشاف حجم النتيجة وما تعرض له فريق حزب الله في التفاوض.
وأقر نصر الله بالجهد الكبير الذي بذله الوسيط الدولي جيرهارد كونراد موجها الشكر الى الامين العام للامم المتحدة ومبعوثيه من الوسطاء الالمان.
|