أ ش أ - قال باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية إن أجندته بالنسبة للعراق هي التأكيد على وجود استراتيجية للحفاظ على أمن أمريكا وحماية مصالح أمنها القومي على المدى البعيد.
وأضاف أوباما - في مقابلة مع برنامج "لاري كينج" الذي أذاعته شبكة "سي إن إن" الأمريكية - أنه حاول من خلال خطابه الذي ألقاه أمس بمركز التجارة العالمي في واشنطن وصف مايعتقد بأنه اختلاف جوهري بينه وبين منافسه عن الحزب الجمهوري جون ماكين الذي دعم غزو العراق منذ البداية واعتبر الأمريكيين كمحررين للعراقيين.
وأشار إلى أن ماكين ركز على القضايا التكتيكية في العراق، وأنه والرئيس الأمريكي جورج بوش يفتقران الاستراتيجية الاوسع نطاقا بشأن ما اذا كان الذهاب إلى العراق أمر يتسم بالحكم وما هي التكاليف والفوائد التي سيحققها البقاء هناك دون أجل محدد.
وأضاف أن بلاده تنفق عشرة مليارات دولار شهريا على الحرب في العراق فضلا عن إنفاقها 200 مليار دولار منذ بدء استراتيجية زيادة اعداد القوات الأمريكية في العراق العام الماضي.
وأعرب عن ثقته في أن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب وإخراج القوات الأمريكية من هناك في خلال 16 شهرا من توليه السلطة.
وأضاف أن هذا يجب أن يتم بالتشاور مع القادة الميدانيين للجيش الأمريكي وبطريقة تحافظ على المكاسب الأمنية التي تحققت في العراق.
|