أ ش أ - انخرط الحشد الذى كان مجتمعا خارج منزل إيلداد ريجيف، أحد الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله فى يوليو 2006، فى البكاء والنحيب عندما تأكد أن الجنديين قد فارقا الحياة.
بينما أطلق المحتشدون، ومن بينهم جيران وأشخاص يمتون بصلة قرابة بعيدة لريجيف، الصرخات وتركوا لعواطفهم العنان أمام الصحفيين الذين كانوا موجودين بدورهم فى المكان، فإن المشهد داخل المنزل كان مختلفا حيث لزم الجميع الصمت.
ونقل تقرير أوردته قناة "العربية" الإخبارية عن الحاخام ديفيد مائير دوركمان "كان هناك صمت مدو إلى حد يصم الآذان. صمت غاضب وهائل".
وكان الحاخام بصحبة أسرة ريجيف داخل غرفة المعيشة فى المنزل عندما بث التليفزيون على الهواء مباشرة مشهد تابوتين أسودين ينزلهما مسئولو حزب الله على الجانب اللبنانى من الحدود.
وفرض حزب الله ستارا من السرية التامة على وضع الجنديين الإسرائيليين حتى اللحظة الأخيرة. وعلى الرغم من التكهنات التى كانت قد راجت على نطاق واسع أن الجنديين قد فارقا الحياة، إلا أن هذه اللقطات التلفزيونية كانت أول تأكيد لذلك.
|