أ ش أ - كشف رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضرى النقاب عن تهديدات مباشرة وغير مباشرة تصل إلى المتضامنين مع الشعب الفلسطينى القادمين على سفينة كسر الحصار "الحرية" المقرر وصولها إلى قطاع غزة خلال الأيام القليلة القادمة.
وحمل الخضري ـ فى مؤتمر صحفى ـ الاحتلال الإسرائيلى المسئولية عن هذه التهديدات باعتباره الجهة الوحيدة التي عارضت وصول السفينة وأكدت أنها ستمنعها.
وأشار إلى أن التهديدات تصل المتضامنين عبر الاتصالات الهاتفية المباشرة أو عن طريق غير مباشر إلى جانب تهديد عوائلهم وأبنائهم المتواجدين في عدة دول.. موضحا أن من بين الذين تعرضوا للتهديد غير المباشر شقيقة زوجة توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط بتهديد أسرتها وأطفالها.
وشدد الخضري على أن هذه التهديدات لن تخيف المتضامين والنشطاء بل تزيدهم قوة وعزيمة وإصرار على المضى قدما في طريقهم الصحيحة..مجددا تضامن اللجنة الشعبية والشعب الفلسطيني معهم.
وأكد أن السفينة قادمة للتضامن مع الشعب الفلسطيني ومع مليون ونصف المليون إنسان محاصرين في القطاع .. مبينا أن الشعب بكافة أطيافه وفصائله متضامنة مع السفينة والقادمين عليها لأنهم حضروا للفت أنظار العالم لمعاناة غزة ولانتهاك الاحتلال وعقوبته الجماعية بحق السكان الفلسطينيين.
وأوضح أن النشطاء من جنسيات وأعمار مختلفة لكنهم قدموا لهدف واحد وهو العمل على فك الحصار وأنهم يرغبون في الوصول إلى قطاع غزة والتجول فيه وعند العودة سيسعون لأخذ مرضى وعالقين للسفر للخارج.
وقال الخضري "إن اللجنة الشعبية ستستقبل السفينة في عرض البحر وعلى شاطىء البحر بحضور جماهيري كبير للترحيب بمن حضر لكسر الحصار عنه".
وطالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المؤسسات والجمعيات الحقوقية والأهلية والعاملين ضد الحصار بإصدار البيانات وتنظيم الفعاليات ضد هذه التهديدات ومناصرة المتضامين مع الشعب الفلسطيني القادمين على السفينة.
|