أ ش أ - اعتبر رجل الأعمال ووزير الاقتصاد الفلسطينى الأسبق "مازن سنقرط" أن العائق الرئيسى أمام الاستثمار فى فلسطين هو الاحتلال الاسرائيلى وممارساته، وأهمها الحصار المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة وعزل وحصار القدس والحواجز العسكرية وشرذمة السوق الفلسطينى.
وأوضح سنقرط فى لقاء نظمته مؤسسة "الانترنيوز" فى مقرها بالقدس - أن سلطات الاحتلال تعمل على عزل وخنق الاقتصاد الفلسطينى بشكل عام، وعزل القدس بشكل خاص من خلال منع دخول المنتج الوطنى والاستثمارات الفلسطينية إليها.
أضاف أن تلك السلطات تعمل على عزل القدس عن محيطها الطبيعى من الشمال والجنوب وفصل التحامها الطبيعى باقتصاديات المحافظات الفلسطينية، الأمر الذى يؤثر تأثيرا مباشرا على قضية الاستثمار وعلى حركة التجارة وحركة الأفراد وقضية النمو الاقتصادى.
وكشف عن أن مجموعة من الشركاء المحليين والدوليين يسعون لإقامة "مركز اتصال لتقديم خدمات تجارية" انطلاقا من القدس لدول إقليمية ودولية ولشركات كبرى...
مشيرا إلى أن المساهمين أنجزوا دراسة الجدوى الاقتصادية ووضع الأسس والركائز الأساسية للمشروع مع شركاء وخبراء دوليين ومحليين.
وأوضح أن المشروع سيوظف خريجى المعاهد والجامعات المقدسية بالتحديد، وسيخلق نحو 600 فرصة عمل، معتبرا المشروع من المشروعات الاستثمارية النوعية ومن قلب القدس، وأنه استثمار بالاساس لاسم وجغرافية القدس ونظرة العالم العربى والدولى للقدس.
|