أ ش أ - أكد رئيس دائرة شئون المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات أن ما تنشره الصحف الإسرائيلية من تسريبات حول قضايا الحل النهائى مثل الحدود واللاجئين والقدس عبارة عن أخبار ليس لها أساس من الصحة أو فى أحسن الاحوال أنصاف حقائق هدفها إلقاء اللوم على الجانب الفلسطينى، وانكارا للخلافات الإسرائيلية.
وقال عريقات - خلال لقائه مع عضوى مجلس النواب الأمريكى عن ولاية جورجيا جيم مارشيل وولاية كونتكت كريستوفر شايز والوفد المرافق لهما - إن أقصر الطرق لتحقيق السلام هى عملية سلام ذات مغزى تقود إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلى الذى بدأ عام 1967 وإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية إلى جانب دولة إسرائيل، وحل قضايا الوضع النهائى استنادا إلى القرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة.
وعرض عريقات وثائق وخرائط أعدتها وحدة دعم المفاوضات عن مواضيع المفاوضات النهائية تشمل الحدود، المستوطنات، المياه، اللاجئين، إضافة إلى ملفات حول الأسرى والمعتقلين والاوضاع الاقتصادية والحواجز والاغتيالات، مشيرا الى أن استمرار الحكومة الاسرائيلية فى توسيع المستوطنات وبناء جدار الضم والتوسع والاقتحامات والاغتيالات والحواجز والاغلاق وفرض الحقائق على الارض، تؤدى فقط إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف.
ودعا إلى الافراج عن أعضاء المجلس التشريعى الفلسطينى المعتقلين سياسيا، على رأسهم مروان البرغوثى وعزيز دويك وأحمد سعدات وغيرهم. |