أ ش أ - اجتمعت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أمس بعدد من رؤساء فرق التفاوض الفلسطينية والإسرائيلية بمقر وزارة الخارجية في واشنطن.
وركزت المحادثات على المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وحضرها رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات.
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين، أحمد قريع (أبو علاء) قد ذكر الأسبوع الماضي أن واشنطن ستستضيف ثلاث جلسات من مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين خلال الأشهر الثلاث القادمة وذلك في محاولة لتسريع اتفاق الطرفين على القضايا العالقة قبل نهاية هذا العام.
وقال المتحدث باسم الخارجية شون ماكورمك أن الاجتماع شهد مناقشات جيدة تضمنت الالتزامات الواردة بخارطة الطريق والمسار السياسي مؤكدا أن واشنطن لن تفشي أي مضمون للمناقشات بشأن هذا المسار.
وأضاف ماكورمك أن رايس على اتصال دائم بالطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.. مشيرا إلى أن هناك اجتماعات سيراها الناس واجتماعات أخرى لن يروها ومحادثات سيعرفونها ومناقشات أخرى لن يعرفوها واتصالات ستعلن واتصالات لن تعلن.
ولفت إلى أن رايس ستعقد خلال الأشهر القادمة المزيد من الاجتماعات الثلاثية مع الطرفين، وأشار إلى أن هذه الجهود واللقاءات ستكثف خلال شهري يوليو وأغسطس مؤكدا أن رايس على استعداد لتكريس المزيد من الوقت والطاقة لذلك.
من ناحية أخرى صرح عريقات بأن رايس ستستضيف جلسة مفوضات فلسطينية إسرائيلية في واشنطن يوم 30 يوليو الجاري، وهو الأمر الذي رفض ماكورمك تأكيده.
وقال عريقات أن رايس عرضت استضافة جلسة مفاوضات ثلاثية تشارك فيها كل من وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني وأبو علاء.
وأضاف عريقات -في تصريحات بعد لقائه مع رايس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ربما يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الأسبوع القادم.
|