أ ش أ - نشرت مصلحة السجون الإسرائيلية مساء أمس "الاثنين" قائمة بأسماء 199 معتقلا من المقرر أن تفرج عنهم إسرائيل.
وقال وزير النقل والمواصلات الإسرائيلي شاؤول موفاز ، وهو عضو فى اللجنة الوزارية الخاصة للمصادقة على الإفراج عن المعتقلين، إن الإفراج عن المعتقلين لا يفسر على أنه بادرة حسن نية إنما ضعف.
وأعاد موفاز إلى الأذهان أن إسرائيل أفرجت خلال الشهرين الماضيين عن المئات ممن أسماهم "المخربين" دون أن يؤدي ذلك إلى مكاسب.
كانت اللجنة الوزارية الإسرائيلية الخاصة بقضية الأسرى الفلسطينيين برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلى إيهود أولمرت قد صادقت قبل ظهر اليوم على قائمة تضم نحو 200 فلسطينى سيتم الإفراج عنهم كبادرة حسن نية تجاه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
ومن بين الأسرى المنوى الإفراج عنهم اثنان تصفهما إسرائيل ب"المطلخة أيديهم بالدماء" وهما محمد أبو على (أبو على يطا) والذى أدين بقتل جندي احتياط في الخليل عام 1980 وقتل سجينا متهما بالتعاون مع إسرائيل.. والآخر هو سعيد العتبة الذى أدين بوضع عدة عبوات ناسفة أسفرت عن انفجار أسفر عن مقتل إسرائيلية في سبعينات القرن الماضى.
وأعرب وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي "آفى ديختر" عن معارضته لإطلاق سراح الاثنين باعتبارهما "مخربين" قتلا مواطنين إسرائيليين .. كما أعرب عن ثقته بأنه كان يمكن إدراج أسرى فلسطينيين آخرين على قائمة المفرج عنهم بدلا منهما.
وأبدى معارضته لإطلاق سراح "مخرب" آخر من غزة تم شطب اسمه من قائمة المفرج عنهم.
كان مجلس الوزراء الإسرائيلي قد أقر ، خلال جلسته الأسبوعية أمس ، معايير الإفراج عن هؤلاء الأسرى بعد أن أكدت الدوائر الأمنية المختصة أن ذلك لا يشكل خطرا أمنيا.
|