أ ش أ - أدان مجلس الوزراء الجزائرى فى اجتماعه برئاسة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بشدة العمليات الارهابية الاخيرة التى وقعت بولايتى "بومرداس" و"البويرة" شرقى الجزائر وراح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى واصفا مرتكبي هذه الجرائم بأنهم خارجون على الامة.
ونوه المجلس فى بيان صدر الليلة فى ختام الاجتماع بجهود قوات الأمن في مكافحة الفلول الارهابية والقضاء عليها مجددا عزم الدولة على تسخير قوة القانون لضمان أمن المواطنين والممتلكات حتى يتم دحر الارهاب الذي ينبذه الشعب الجزائري.
وجدد المجلس تمسكه بمواصلة تنفيذ مسار المصالحة الوطنية باعتباره الخيار الذي زكته الأمة بكل سيادة والرامي الى تضميد جراحها الغائرة.
واعتبر المجلس فى بيانه أن المصالحة الوطنية تسهم أيضا في التعجيل بنهاية آفة الارهاب في الجزائر.
|